العودة   الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض > المنتديات العامة > المنتدى العام

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ملء النموذج التالي!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
  موافق على شروط المنتدى 


.:: الإعـلانــات ::.


الإهداءات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27 Jan 2010, 06:48 PM   #1
الحنونة
عضو فضي


الصورة الرمزية الحنونة
الحنونة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1018
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 أخر زيارة : 16 Jul 2014 (09:17 AM)
 المشاركات : 1,848 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي دور الشباب في بناء الأمة



* أعداء الإسلام لا يألون جهدًا في محاولاتهم لتدمير مستقبل الأمَّة الاسلامية بتدميرهم لروح الفعل« في نفوس شبابها لذا فنحن نحتاج من الدعاة إلى أن يطوِّروا وسائلهم حتى تصل إلى الشباب على اختلاف مستوياته و تفاوت طبائعه فالشباب يحتاج إلى البديل الإسلامي لكلِّ ما يجد أمامه على أن يكون جذابًا ومعالجا لهمومه ومشكلات عصره




لأهمِّيَّة دور الشباب في بناء االأمَّة فان أعداء الإسلام لا يألون جهدًا في محاولاتهم لتدمير مستقبل هذه الأمَّة بتدمير روح الفعل في نفوس شبابها عن طريق منافذ الفساد التي يحاولون ترسيخها في مجتمعاتنا، إذ علموا أنَّ تحطيم الشباب المسلم يعني تحطيم أمَّة الإسلام، وللأسف لقد نجحوا لدرجةٍ ليست بالقليلة، ولكن إلى حين إن شاء الله، لم لم نسأل أنفسنا عدة اسئلة لعلنا نستقرىء بين سطور الاجابة ماينير لنا الطريق حول هذه القضية فمثلا
لماذا تولي الدولة المتحضرة رعاية الشباب أهمية قصوى في برامجها التنموية؟
ما الدورالذي يلعبه الشباب في بناء حضارات الأمم، ودفع عجلة تقدم الشعوب؟

هل أكد الإسلام على دور الشباب؟
ما المسؤولية التي يتحملها الشباب العربي اليوم، وما واجبهم تجاه مجتمعاتهم وأمتهم؟
الشباب كنوز الوطن المخبوءة لأيام القحط، وسيوفه المشرعة في وجه أعدائه المتربصين، ويده القوية في البناء والتنمية……

وما من أمة على وجه الأرض إلا وتتعهد هذا الغرس الطيب بكل ما تؤتى من إمكانية، تغذيه بالعلم، وتسقيه مكارم الأخلاق، وتقومه بتعاليم الدين الحنيف، لأن الحصاد لابد آت، فإما الغلال الوفيرة والثمرات الطيبات، أو الشوك والصبار، وحصاد السوء، فغراس المستقبل الواعدة أمانات الأمم وعهدة المسؤولين من أبنائها. ولعل المتنزه في مقومات نشوء الحضارات وعوامل نهوض الأمم لن يجد صعوبة في استجلاء الحقيقة….

فالشباب سبيل الأمم إلى كل جديد وحصنها الحصين في وجه كل عدو مريد والأمثلة على ذلك لا يحيطها عد، وأسود الدعوة المحمدية خير مثال يقرأ في مثل هذا المقام فشباب الأسد المحمدية هم الذين تجشموا عناء نشر الدعوة ومسؤولية بناء الدولة الإسلامية الوليدة حتى رسخت وامتد جناحاها ليظللا ثلثي الكرة الأرضية، ألا يدلك ذلك على عظمة دور الشباب؟!

إن ما يتمتع به الشباب من خلال عقلية وبدنية ونفسية فائقة تمنحهم مرتبة حماة الوطن المشرفة في الحرب وتمنحهم رتبة حملة لواء البناء والتنمية في السلم، فعقلية الشباب تتصف بالمرونة والانفتاح والقدرة الباهرة على التكيف مع أي طارئ جديد تخبئه مستجدات الحياة المتصفة بالتغير والتسارع المستمرين في مختلف المناحي العلمية والسياسية والاجتماعية، والنفس الشبابية أصلب إرادة، وأمضى عزيمة، وأقدر على مواجهة التحديات مهما لاحت في الأفق من المحبطات وكاسرات الإرادة؛ فالإرادة والعزيمة، وحب الاكتشاف، والقدرة على تحويل المستحيل إلى ممكن من ألصق الخصائص الطيبة بالشباب.
ومما لا يقبل الشك أن القدرة البدنية الكامنة من أكثر السيوف مضاءً وقدرة على تحويل الأفكار المجردة إلى إنجازات وأوسمة يزين بها الشباب صدر واقعهم، ويرسمون بها ملامح وجه مستقبلهم المشرق وقد أوصى المصطفى – سيد الخلق – بالشباب خيراً لإيمانه العميق بقدراتهم وطاقاتهم الخلاقة المبدعة، كما أكد رب العزة – عز وجل – أن الشباب مرحلة قوة بين ضعفين بقوله عز من قائل : ((الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيباً)) (سورة الروم).

أمثلة على اهتمام حكام العرب الاذكياء بالشباب
وقد قدم الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بناء الشباب فكرياً ووجدانياً، على بناء عمارات الاسمنت والحديد، لأن هذه العمائر ملامح حضارية مؤقتة مآلها إلى وهن وزوال، أما بناء الشباب : فهو بناء الحضارة نفسها، الحضارة الأكثر ديمومة وتجدد وقدرة على البقاء والاستمرار، والأكثر ثقة في بناء مستقبل الأمة.
ومما يقلق في هذه المرحلة الحرجة من حياة أمتنا انصراف الشباب إلى حياة اللهو والراحة، في الوقت الذي تعيش في الأمة أمس أوقاتها حاجة إلى طاقات أبنائها الشباب بإمكاناتهم التي لا تحدها حدود، بدينة، وعقلية، ونفسية، وذلك رغم المحاولات المستميتة التي يبذلها شرفاء الأمة من قادة وعلماء ومربين ومعلمين لاستخلاص رحيق طاقة الشباب، والسمو بأفكارهم توجيههم لما ينفع مستقبلهم وينهض بمستقل شعوبهم ويرقى بأممهم.
ومكمن الخطورة في هذا الشر الداهم المحيط بالأمة أن شبابها لا يعرفون أهمية الدور المنوط بهم في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ أمتهم !
ويبرر بعض ناقي العقول هذه الغفلة، والانصراف عن هموم الوطن والأمة بأنهم يريدون أن يعيشوا حياتهم، وأن يتمتعوا بشبابهم، وكأن الشباب في مخيلتهم السقيمة للمتعة والاستمتاع فقط ! ألهذا منح الشباب القوة والقدرة والمرونة؟!.
ولابد من التذكير بما يقع على عاتق حسام الأمة من مسؤوليات جسام ؛ لعل الذكرى تحمل إلى الضمائر النائمة وتنقذ القلوب الغارقة في اللامبالاة واللا انتماء، وتنفض صدأ البلادة عن العقول المبدعة الواثبة الطامحة إلى غد أفضل، يعلو فيه شأن الأمة وتعاد إلى واجهة الأمم المتحضرة قولاً وعملاً.
إن ما تعانيه أمتنا اليوم من إحباط ويأس وويلات تبدأ ولا تنتهي ناتج عن إقصاء الشباب أو انشغالهم عن شؤون الأمة العظيمة بشؤون صغيرة أقرب إلى التفاهة وأبعد ما تكون عن روح الحياة الحرة الكريمة، وهذا أمر مؤسف للغاية ومؤشر بالغ الخطورة على ما ينتظر الأمة في مستقبلها القريب والبعيد على حد سواء!
احتياج الامة الاسلامية الشديد لطاقات الشباب الفاعلة
إن أمتنا ومجتمعنا اليوم أحوج ما تكون إلى جهود العاقلين المخلصين من شبابها حاجة الأرض العطشى إلى مدامع الغيث، لأن الشباب وحدهم القادرون على حمل بشائر التفاؤل والأمل إلى صدور أبناء الأمة، القادرون على منح الأمة ابتسامة رجاء وأمل تحفظ وجودها وتمنحها إمكانية الاستمرار في مواجهة الأخطار والمحن المتكالبة على أبنائها، المحيطة بهم من كل حدب وصوب إحاطة السوار بالمعصم، ولن يكون ذلك إلا إذا تخلص الشباب من أمراض التفاهة والميل إلى اللهو واللامبالاة وتخلصوا إلى الأبد من التقليد السطحي الأعمى لأبناء الأمم الأكثر مدنية وتبرؤا من شعورهم بالغربة والانسلاخ عن وطنهم وأمتهم.
إن الانتماء الايجابي للوطن يحتم على الشباب أن يعملوا مخلصين على الخروج من ظلمة الجهل والتبعية إلى نور العلم، والشعور بالقدرة والكرامة والاستقلال، وأن يأخذوا بكل السبل المتاحة للارتقاء بأنفسهم ومجتمعاتهم وأمتهم، إلى الحد الذي يضمن لهم الكرامة والشعور بالحرية ويضمن لأمتهم الهيبة والاحترام بين أمم الأرض، وما ذلك على الشباب بعسير لو توفرت الإرادة المخلصة والعزيمة الماضية والإيمان الراسخ أن يد الله بيد كل مخلص غيور.وفي هذا السياق تقول الباحثة تقوى سيف الحق في موقع إسلام أون لاين مخاطبة الشباب : لن نستطيع - كدعاة أن نؤثِّر في الشباب، ولا أن نصل إليهم وصولاً سليمًا إلا إذا اهتممنا بما يريدون هُم أوَّلاً، لا بما نريد نحن لهم وفقط.. أن نقدِّر لهؤلاء الشباب ذاتيَّتهم ونعمل على تنميتها، ولا نحاول تحت أيِّ مسوِّغٍ التعدِّي عليها، أو أن نذيبهم في ذواتنا نحن، كي يكونوا صورًا مطابقةً لنا، إذ أثقل كاهل الدِّين كثرة المقلِّدين من أبنائه الذين أصبحوا بسبب التربية على التبعيَّة العمياء يتبعون كلَّ ناعقٍ سواء كان دعاؤه بالشرِّ أو بالخير، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تكونوا إمَّعة من حديث رواه الترمذيُّ بسندٍ حسن.

ولكم خالص التحية
ودعواتى بالنجاح والتوفيق
اخوكم طارق الجيزاوى

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



 
 توقيع : الحنونة



رد مع اقتباس
قديم 27 Jan 2010, 10:00 PM   #2
ابو سلمى
][ مشرف المنتديات العامة ][


الصورة الرمزية ابو سلمى
ابو سلمى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 382
 تاريخ التسجيل :  Feb 2008
 أخر زيارة : 15 Oct 2014 (03:26 PM)
 المشاركات : 6,553 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الشباب فرصة ثمينة لا تعوض يجب اغتنامها فيما ينفع الإنسان في دينه ودنياه وآخرته، ولا يمكن للأمة أن تتقدم إلا إذا سما شبابها وارتقوا في سلم الفاعلية والتأثير والمبادرة إلى ما فيه مصلحة المجتمع والأمة ورقيهم وسعادتهم .جزاكم الله خيرا


 
 توقيع : ابو سلمى



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشباب والقرآن ندى المجد منتدى حلقات البنين 1 30 Jan 2010 12:22 PM
قضية.....تحتل المركز الأول في حياة الأمة ويجب الذود عنها بكل الوسائل ثبات..! المنتدى العام 2 13 Jan 2010 02:39 PM
الدكتور عبد الكريم صالح : واقع الأمة مع القرآن مؤرق , وحالها معه يستدعي دراسة متعمقة ثبات..! المنتدى العام 2 31 Dec 2009 08:14 PM
التاريخ الهجري واستقلالية الأمة ابو سلمى المنتدى العام 1 30 Dec 2009 09:22 AM
مصاحف الأمصار وعظيم عناية هذه الأمة بالقرآن الكريم في جميع الأدوار ندى المجد المنتدى العام 2 09 Nov 2009 07:04 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


المشاركات تمثل وجهة نظر أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية

الساعة الآن 12:15 AM

 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010