العودة   الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض > المنتديات الخاصة > منتدى معاهد معلمات القرآن الكريم .

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ملء النموذج التالي!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
  موافق على شروط المنتدى 


.:: الإعـلانــات ::.


الإهداءات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 Sep 2010, 12:00 AM   #1
أديمة الخطى
عضو نشيط


الصورة الرمزية أديمة الخطى
أديمة الخطى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2077
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 27 Jun 2014 (05:35 PM)
 المشاركات : 212 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي فوائد منتقاه للشيخ المغامسي حفظه الله على بعض الآيات ..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه الصفحة ستكون بإذن الله لبعض من الفوائد التي يقولها الشيخ صالح حفظه الله في تفسيره لكتاب الله ولا شك أن محاضراته ودروسه كلها فوائد حفظه الله وبارك في علمه....
ولكنه جهد متواضع مني وأرجو منكم المشاركة واحتساب الأجر بإذن الله تعالى....

الفائدة الأولى:

الفرق بين البأساء والضراء:

قال الله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّا وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ) (البقرة 214)
ما الفرق بين البأساء والضراء ؟

البأساء: ما يُصيب الإنسان في غير ذاتهِ مثل: التهديد الأمني ، الإخراج من الديار ، نهب مالهِ ، هذا كله يسمى بأساء. والضراء: ما يُصيب المرء في نفسهِ، مثل: الأمراض، والجراح، والقتل.
محاسن التأويل / سورة البقرة


الفائدة الثانية:

كلمة (الفلك) في القرآن

قال الله جل وعلا: (هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:14)

(الْفُلْكَ) هي السفن وقد جاءت في كتاب الله مذكرة ومؤنثة ، وجاءت في كلام الله مذكرة ومؤنثة وبالاستقراء إذا ذكرها الله مفردة أراد بها السفينة بعينها واحدة تُذكّر، وإذا أراد الله بها جمع السفن تؤنث، أي أن كلمة (الْفُلْكَ) تطلق على المفرد وتطلق على الجمع، فإذا أراد الله بها مفردة جاء بها مذكر، وإذا أرادها جمعاً جاء بها مؤنثة...

الدليل:

قال الله جل وعلا في سورة يس: (وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ**وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ) (مِّن مِّثْلِ) الهاء في (مِّثْلِهِ) عائدة على الفلك والفلك هنا: سفينة نوح

وقال جل وعلا في سورة البقرة: (وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ) فجاء بتاء التأنيث (تَجْرِي) الداخلة على الفعل المضارع لأن الفلك هنا جاءت على صيغة الجمع..
تأملات قرآنية / تأملات في سورة النحل

الفائدة الثالثة:

فائدة فقهية
قال الله تعالى: {وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} (النحل:5)

{الأنعام} هنا هي بهيمة الأنعام وهي ثلاثة من حيث الجملة أربعة من حيث التفصيل؛ أما ثلاثة من حيث الجملة فهي: الإبل والبقر والغنم، وأما أربعة من حيث التفصيل فإن الغنم تنقسم إلى قسمين: ضأن ومعز، وهذا التفصيل ذكره الله في سورة الأنعام قال الله: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ...} وقال بعدها: {وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ....} فهذه بهيمة الأنعام التي لا تجوز الأضاحي إلا بها ولا العقيقة إلا بها، فلا يجوز لأحد أن يضحي أو يهدي للبيت أو يعق إلا من بهيمة الأنعام.....

لكن السؤال: ما الذي يجوز في الأضاحي ولا يجوز في العقيقة؟
هذه فائدة فقهية: الأضاحي يجوز فيها الاشتراك؛ يشترك سبعة في بدنة (جمل أو ناقة) ويشترك سبعة في بقرة فهذا يجزيء، لكن لا يجوز في العقيقة أن يشترك سبعة ولا أقل في البدنة ولا سبعة ولا أقل في البقرة.... هذه هو الفرق ما بين العقيقة والأضحية...

الدورة العلمية بمسجد المنارة بدبي / محاضرة تأملات قرآنية (1)
الفائدة الرابعة:

الفعل (يهدي)
قال تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }البقرة213

هنا (يهدي) تعدت بحرف الجر (إلى) {وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} والله جل وعلا يقول في سورة الشورى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}، وقال في سورة الفاتحة: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ } غير متعدٍ بحرف جر.....

والفرق بينهما:
* أنهُ إذا كان الحديث عن نقل الناس من الظلمات إلى النور، أو من الكفر إلى الإيمان، أو من حالةٍ سيئة إلى حالةٍ حسنة، في هذه الحالة يتعدى الفعل (يهدي) بحرف الجر (إلى).

* أما إذا كان المقصود من إمرار الفعل وذكرهِ الزيادة في الطاعة والزيادة في الهداية، فلا يتعدى بحرف جرٍ؛ إنما يتعدى بنفسهِ، ومنه قول الله جل وعلا: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ} فلا يوجد حرف جر في الآية، لأن الذي يقرأها ويتلوها مؤمن إنما يُريد زيادة في الهداية، فالآية تتكلم عن فئةٍ تتلو القرآن وتُقيم الصلاة وتُريد الزيادة في الهداية.

محاسن التأويل / سورة البقرة

الفائدة الخامسة:

(لم) و(لما)
قال جل وعلا: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّا وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ) (البقرة:214)

(لَمَّا) أختٌ لـ(لم) إلا أن الفرق بينهما:

أن (لم) نفيٌ للشيء الذي لا يُترقب وقوعه،

في حين أن (لمّا) نفيٌ لحصول الشيء الذي يُترقب وقوعه،
فكون هذه الأمة ستُبتلى بالبأساء والضراء مما يُترقب وقوعهُ.

محاسن التأويل / سورة البقرة
الفائدة السادسة:

الفعل (جعل)
قال تعالى في سورة الزخرف: (حم *وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) هذه الآية تمسك بها المعتزلة بأن القرآن مخلوق إذ قالوا بأن: "جعل " بمعنى "خلق " واحتجوا بأن الله جل وعلا قال : (وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّور) والمعنى: خلق الظلمات والنور، وهذا القول الذي ذهبوا إليه باطل من وجوه: وهو أنه قبل أن نشرع في بيانها نأخذ نظير لها ثم نطبق هذا النظير على هذه الآيات التي بيننا، ثمة أفعال لا يتضح معناها إلا من سياقها، فمثلا قال الله جل وعلا: (انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ) وأخبر الله بهذا والمقصود به العين الباصرة، لأن الفعل "نظر" هنا تعدى بحرف جر، قال الله جل وعلا: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ *إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) فالفعل "نظر":

* إذا تعدى بحرف الجر "إلى" المعنى منه النظر بالعين الباصرة،

*وإذا تعدى بحرف الجر "في" فإن المقصود به التدبر والتأمل، يقول أحدكم: نظرت في أمري أي تفكرت فيه، ولو كان لا يرى بالعين في المعنويات،

* وقال الله جل وعلا عن أهل النفاق أنهم يقولون يوم القيامة: (انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ) فلم يتعدى الفعل هنا لا بحرف الجر لا بـ"إلى "ولا بـ"في" ، فيصبح معناه "انظرونا " أي أمهلونا،

من هنا نفهم أن الفعل أمهات الأفعال لا تعرف إلا في سياقها وما تعدت به، وكذلك الفعل "جعل" جاء في القرآن على أضرب عدة :

* جاء بمعنى سمى قال الله جل وعلا : (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً) أي سموا الملائكة إناثا، ويدل عليه قول الله جل وعلا: (إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى).

*ويأتي بمعنى صير، منه قول الله جل وعلا حكاية عن القرشين في "ص": (أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً) فجاء الرب هنا بالفعل جعلومعلوم أن القرشين لا يقصدون بقولهم عن نبينا صلى الله عليه وسلم (أَجَعَلَ الْآلِهَةَإِلَهاً وَاحِداً) أنه خلقها ، وإنما قصدوا أنه صيرها ألها واحدا .
الفائدة السابعة:

فائدة في التقديم والتأخير

قال الله تعالى عن طعام أهل الجنة: (وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * )وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ {الواقعة:21-20}

قدم الفاكهة على اللحم ومعروف أن سنن الناس في طعامها أنهم يقدمون اللحم على الفاكهة، لكن الفرق بين الحالين أن أهل الدنيا إنما يأكلون في الأصل لسد الجوع، أما في جنات النعيم؛ فإن أهل الجنة لا يأكلون لسد الجوع وإنما يأكلون للتلذذ؛ لأن الجنة لا جوع فيها، فلا يأكلون لسد الجوع وإنما يأكلون للتفكه والتلذذ، فلما كان أكلهم الأصل فيه أنه للتلذذ والتفكه جعل الله جل وعلا الفاكهة مقدمة على عين الطعام قال وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ).تعالى:

ونص ربنا وخص لحم الطير دون غيره؛ لأن الناس جرت أعرافهم وتقاليدهم على أنهم يأكلون من بهيمة الأنعام، ولحم الطير عزيز لا يناله كل أحد، إنما يحصل للملوك غالبا إذا نزهوا أو ذهبوا للصيد، فأخبر الله جل وعلا أن ذلك الشيء الممتنع في الدنيا عند البعض، إنما هو متاح للكل لمن دخل الجنة.

وقفات مع آيات / سورة الواقعة

الفائدة الثامنة:

التحريم في القرآن

التحريم في القرآن على نوعين: تحريم شرع، وتحريم منع.
فالثواب والعقاب يتعلق بتحريم الشرع: )(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ [النساء:23]، (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ )وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ [المائدة:3]، (وَقَدْ )فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ [الأنعام:119]، هذا الذي يتعلق به الثواب والعقاب.
أما تحريم المنع فلا ثواب ولا عقاب عليه؛ لأنه أمر كوني قدري ليس أمرا شرعيا، قال الله جل وعلا: )(وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ [القصص:12] أي: منعنا شفتيه من أن تقبل أثداء النساء، فالمعنى هنا تحريم منع، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" أي : منع الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، وليس معنى حرم بمعنى شَرَّع؛ لأن الأرض غير مكلفة بالاتفاق، لكن المقصود أن الله جل وعلا منعها أن تصل إلى أجساد الأنبياء، ومنه أيضا أن الله جل وعلا حرم على النار أن تأكل من ابن آدم مواضع السجود، رغم أنها تتسلط على بدنه كله، لكن النار تتسلط على بدنه كله بقدر الله، وتمتنع عن أعضاء السجود بقدر الله؛ لأن النار كلها مخلوقة من مخلوقات الله لا يمكن لها و لا لغيرها من المخلوقات أن يخرج عن مشيئته وقدرته جل وعلا طرفة عين ولا أقل من ذلك.


* وجاء جعل في القرآن بمعنى خلق قال الله جل وعلا : (وَجَعَلَ مِنْهَا زوجها) أي وخلق.

يتحرر من هذا وفق قواعد العرب، أن الفعل "جعل" إذا تعدى إلى مفعولين يكون بمعنى التصيير، وإذا تعدى إلى مفعول واحد يكون بمعنى الخلق، فقول الله جل وعلا هنا: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً) تعدى إلى مفعولين فلا يكون بمعنى الخلق، فلا يصبح هناك حجة لمن زعم أن القرآن مخلوق، هذا إذا استصحبنا كذلك الأصل العظيم وهو أن الله جل وعلا أخبر في قرآنه في آيات غير معدودة في آيات عديدة أن هذا القرآن منزل من عند ربنا تبارك وتعالى.

محاضرة فتنة المسيح الدجال
منقول

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد منثورة " رائع " ثبات..! منتدى المهارات و القدرات 4 16 Sep 2010 08:45 PM
كيف تكسب ليلة القدر؟ ثبات..! المنتدى العام 3 04 Sep 2010 04:12 PM
( كيف نستقبل رمضان؟ ) للشيخ : ( محمد حسان ) أريج المسك منتدى معاهد معلمات القرآن الكريم . 1 03 Aug 2010 02:16 PM
تفسير آية الكرسي للشيخ خالد السبت أريج المسك منتدى معاهد معلمات القرآن الكريم . 9 27 Jul 2010 01:43 AM
صحابي وصحابي MOON المنتدى العام 3 11 Jul 2010 12:03 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


المشاركات تمثل وجهة نظر أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية

الساعة الآن 04:36 AM

 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010